فضح أكاذيب أحمد عصيد حول عنصرية العرب وسكوت الأمازيغ عن عضوية المغرب في جامعة الدول العربية والمنظمة الفرنكوفونية

فضح أكاذيب أحمد عصيد حول عنصرية العرب وسكوت الأمازيغ عن عضوية المغرب في جامعة الدول العربية والمنظمة الفرنكوفونية

فضح أكاذيب أحمد عصيد حول عنصرية العرب وسكوت الأمازيغ عن عضوية المغرب في جامعة الدول العربية والمنظمة الفرنكوفونية

مازيغ مبارك بلقاسم. 

فضح أكاذيب أحمد عصيد حول كأس العرب والأمازيغية

كتب الأستاذ أحمد عصيد وغيره من المحسوبين على “الحركة الأمازيغية” مقالات وتدوينات يمتعضون ويتأففون ويتذمرون فيها حول منافسة رياضية لكرة القدم اسمها “كأس العرب” تنظم في دولة قطر من 30 نومبر إلى 18 دجمبر 2021 تحت رعاية واعتراف الفيفا. 

وعنوان مقال أحمد عصيد هو “كأس العرب التي سيفوز بها العجم”.  وأخطر ما في الأمر هو أن أحمد عصيد اتهم العرب المنظمين لمسابقة “كأس العرب” في قطر بالعنصرية والنزعة العرقية فقط لأنهم قرروا تسميتها “كأس العرب”! 

وتشارك في “كأس العرب” أيضا أربعة منتخبات أمازيغية من المغرب (Murakuc) والجزائر (Dzayer) وتونس (Tunest) وموريتانيا / شنقيط (Cengiṭ) رغم كونها دولا أمازيغية وبلدانا أمازيغية طبعا. وقد بدأ تنظيم “كأس العرب” منذ عام 1963 وفاز بها المغرب آنذاك. 

والغريب العجيب المضحك في أمر أحمد عصيد وأمثاله هو أنهم يتذمرون من “كأس العرب” بينما يتجاهلون الفيل في الغرفة الذي هو عضوية دول المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا في “جامعة الدول العربية” (نادي مستعمرات الدولة الأموية).

يعشق أحمد عصيد وأمثاله أن يمارسوا العنتريات على العرب في قارة آسيا وأن يتهموا العرب بالعنصرية بسبب عبارة عادية هي “كأس العرب” ولكن عصيد وأتباعه يرفضون أن يواجهوا النظام الملكي المغربي في عقر داره بخصوص خرافة “النسب العربي العلوي الشريف” الذي يحكم به المغرب وبخصوص إقحام المغرب بقرار ملكي دكتاتوري في “جامعة الدول العربية” وفي “كأس العرب” و”القمم العربية” و”صندوق النقد العربي” وفي لائحة طويلة عريضة من المنظمات والمؤتمرات العربية مثل “الاتحاد العربي للشطرنج” وغيره.

فنحن لم نسمع يوما أحمد عصيد ولا الحركة الأمازيغية يطالبون الدولة الملكية المغربية الدكتاتورية بسحب عضوية المغرب (Murakuc) من “جامعة الدول العربية” (نادي مستعمرات الدولة الأموية).

وبالتأكيد لم نسمع يوما أحمد عصيد ولا الحركة الأمازيغية يطالبون الدولة الملكية المغربية الدكتاتورية بسحب عضوية المغرب (Murakuc) من “منظمة الدول الفرنكوفونية” (نادي مستعمرات فرنسا). هذا علما أنه توجد أيضا مسابقة ألعاب أولمبية رياضية تسمى “الألعاب الفرنكوفونية” يتم تنظيمها دوريا بإحدى مستعمرات فرنسا السابقة أو بفرنسا نفسها. وقد تم تنظيم “الألعاب الفرنكوفونية” لأول مرة في المغرب بالذات (في ملاعب الدار البيضاء والرباط) عام 1989 في عهد الدكتاتور المغربي الحسن الثاني، وشارك فيها 1700 رياضي من فرنسا ومن مختلف حدائق فرنسا الخلفية كالمملكة المغربية وغيرها.

ومن المؤكد أن المغرب سيشارك أيضا في كل دورات “كأس العرب” و”الألعاب الفرنكوفونية” المقبلة في الأعوام القادمة إلا إذا قرر الشعب المغربي أن ينسحب من “جامعة الدول العربية” ومن “منظمة الدول الفرنكوفونية” ومن كل المنظمات العربية والفرنكوفونية الأخرى، وهو أمر لن يحدث طبعا إلا بعد تأسيس جمهورية أمازيغية مغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة ومستقلة عن العرب وفرنسا.

1 – المغرب عضو في الجامعة العربية والجامعة الفرنسية وسط صمت الأمازيغ:

طبعا لن يطالب أحمد عصيد وأتباعه في الحركة الأمازيغية أبدا بسحب عضوية المغرب من “جامعة الدول العربية” لأن النظام الملكي المغربي الدكتاتوري (المبني على خرافة النسب العربي العلوي “الشريف”) لن يسمح لهم بذلك وسيغضب عليهم إن فعلوا ذلك. فالحركة الأمازيغية تابعة للنظام الملكي المغربي من حيث المواقف والعقلية والخطوط الحمراء والصفراء. ولا تجرؤ الحركة الأمازيغية على عصيان النظام الملكي ولا حتى على إغضابه. فالحركة الأمازيغية في معظمها هي “شلوح القصر الملكي” أو “بربر النظام الملكي” الأوفياء للمملكة الحريصون على أمن وسلامة العرش العلوي من أي خطر ثوري شعبي جمهوري أمازيغي مغربي.

وبالتأكيد لن يطالب أحمد عصيد ولا أتباعه في الحركة الأمازيغية أبدا بسحب عضوية المغرب من “منظمة الدول الفرنكوفونية” La Francophonie لأن أحمد عصيد والحركة الأمازيغية فرنكوفونيون يعشقون اللغة الفرنسية ويساندون نشرها وتخليدها وتأبيدها وترسيخها في المغرب إلى الأبد. وزد على ذلك أن النظام الملكي المغربي تابع لفرنسا ولمصالح فرنسا وينشر لغة فرنسا في المغرب بأموال المغاربة في التعليم والإعلام، ولن يقوم بأية خطوة تؤدي إلى استقلال المغرب عن فرنسا استقلالا كاملا. فالجمهورية الفرنسية هي التي تحمي المملكة العلوية المغربية من خطر السقوط. “الحماية الفرنسية” (والإسبانية) الاستعمارية ما زالت مستمرة في المغرب وإن بصيغة أخرى تحت ستار “التعاون والشراكة” و”العلاقات المتميزة”.

والحركة الأمازيغية (تحت قيادة أحمد عصيد) تلعب دور أداة ملكية مخزنية لتهدئة وتأطير (أي: تخدير) الجماهير المغربية الناطقة باللغة الأمازيغية وإقناعها بضرورة استمرار النظام الملكي (وإبعاد شبح الثورة الجمهورية الأمازيغية المغربية التي تخيف القصر الملكي) مقابل أن يمنح القصر الملكي للجماهير المغربية الناطقة باللغة الأمازيغية مكاسب رمزية أمازيغية رخيصة كالحروف التيفيناغية على الجدران وطوابع البريد (وهي حروف لا يقرأها أحد تقريبا وليس لديها أي دور وظيفي) والتدريس الشكلي المحدود للغة الأمازيغية (في جزء ضئيل من المدارس وفي ظروف سيئة) وبث السهرات الفولكلورية الغنائية الأمازيغية والمسلسلات الأمازيغية على تلفزيون غيتو ghetto أمازيغي يسمى “القناة الثامنة”، وغيرها من القشوريات والشكليات. وحتى هذه المكاسب الشكلية القشورية يتم الإنعام بها على المغاربة بتدرج تقطيري قطرة قطرة وفق المبدإ الملكي الخالد “جَوِّع كلبك يتبعك”.

والقصر الملكي بعد أن تيقن من جبن الحركة الأمازيغية وتخاذلها وضعفها وقناعتها بالرخيص من كل شيء فهو مستمر في سياسة التقطير بدءا من الترسيم الشكلي المقزم المهين للغة الأمازيغية في الفصل رقم 5 من دستور المغرب إلى “القانون التنظيمي” للأمازيغية الذي يقطر الترسيم قطرة قطرة من أجل “حلب” الأمازيغية جيدا على مدى طويل كأداة لتطويع وتخدير المغاربة بوهم التقدم والإنصاف الملكي الزائف للأمازيغية. كما أن أحد المطالب الشكلية القشورية الرخيصة المضحكة للحركة الأمازيغية هو أن تعترف الدولة بالسنة الأمازيغية وتمنحها يوم عطلة وطني بالمغرب. وهنا أيضا يقوم النظام الملكي بتأجيل الاستجابة لمطلب إقرار السنة الأمازيغية (وهو مطلب تافه ورخيص) إلى فترة لاحقة لكي يقايض به ثورة شعبية مستقبلية أو انتفاضة ما. فالقصر الملكي دأب على مقايضة الانتفاضات الشعبية المغربية بمنح وعطايا بسيطة هنا وهناك بهدف شراء مزيد من الوقت لحكم المغرب واستغلاله وتوريثه للجيل الجديد من العلويين.

أما الشيء الواضح فهو أن أحمد عصيد حين كتب مقاله “كأس العرب التي سيفوز بها العجم” المليء بشتائم رخيصة ضد العرب في آسيا فهو قد كتبه ليدغدغ به مشاعر أتباعه وليشبع به رغبات أنصاره في هجو العرب وشتم العرب ولوم العرب على بؤس حال الأمازيغ، ولكي يسجل أحمد عصيد بعض الأهداف والنقاط الشعبوية الرخيصة لدى الجماهير الأمازيغية المغربية البائسة المتعطشة للانتصارات الإنشائية والدغدغات العاطفية الشعبوية التي يتقنها أحمد عصيد وأمثاله.

فالأمازيغ، كما نلاحظ عبر تدويناتهم وفيديوهاتهم على الإنترنت، مهووسون بالعرب هوسا فظيعا ويتابعون أخبار العرب أولا بأول، من أخبار زعماء وشيوخ ودواعش العرب إلى أتفه الشائعات المتعلقة بمشاهير العرب وأيضا بكرة القدم و”كأس العرب”. وهذا الهوس الأمازيغي بالعرب (رغم أن الأوروبيين أقرب إلى الأمازيغ جغرافيا) سببه هو الانتشار الكاسح للغة العربية في بلدان الأمازيغ بسبب الإسلام (الذي هو دين عربي يفرض اللغة العربية حصريا في كل العبادات وفي الحياة اليومية والسياسية)، وبسبب استعراب الأمازيغ طوعيا، وأيضا بسبب سياسات التعريب اللغوي التي تمارسها الدول الأمازيغية الإسلامية التعريبية الدكتاتورية الفاسدة في العالم الأمازيغي المنكوب.

وهذا الانحطاط الحضاري الأمازيغي يولد سلوكا ذا وجهين لدى عامة الأمازيغ:

– الهوس بالعرب ومتابعة أخبارهم وشؤونهم عبر الإعلام يوميا أولا بأول.

– الغيرة من نجاحات العرب (القليلة) ولوم العرب على كبائر الأمور التي تصيب الأمازيغ (مثل التخلف والفقر) وعلى صغائر الأمور مثل عبارة “كأس العرب”.

وبسبب سياسة التعريب والفرنسة التي يطبقها النظام الملكي المغربي وغيره عبر التعليم المعرب المفرنس ووصول كم ضخم من مادة الإعلام التلفزي والإنترنتي العربي المجاني الممول بتروليا إلى كل بيت مغربي وجزائري وتونسي وليبي تتولد لدى عامة الأمازيغ المنكوبة عقولهم والمسحورة أفئدتهم رغبة جامحة في الكلام حول شؤون العرب ليلا ونهارا وفي انتقاد العرب بكرة وأصيلا. بينما الأمازيغي الطبيعي السوي المنسجم مع نفسه لا يجدر به أن ينتبه إلى العرب أصلا ويجدر به أن يركز على إصلاح شؤون وطنه الأمازيغي وإسقاط أنظمته الدكتاتورية التعريبية الإسلامية الفرنكوفونية وإصلاح الاقتصاد الخربان ونشر لغته الأمازيغية وتنظيم “كأس الأمازيغ” لكرة القدم وكرة اليد وكرة المضرب وكرة الماء وكرة الهواء.

ويجدر بالأمازيغي السوي الطبيعي أن يتعلم من تجارب الشعوب المتقدمة حقا في أمريكا وأوروبا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وسنغافورة، وليس أن ينفق يومه في متابعة أخبار العرب والتذمر من “كأس العرب” وشتم وسب العرب في قارة آسيا.

ما دخلك أيها الأمازيغي بالعرب؟ فالعرب شعب آسيوي يعيش في قارة آسيا ويحق له أن ينظم “كأس العرب” و”ألعاب العرب” ومسابقة “أراب أيدول” Arab idol (الصنم العربي) و”القمة العربية”، وبقية المسابقات والمؤتمرات العربية. أما مشاركتك فيها فهي مسؤوليتك أنت أيها الأمازيغي التعيس. فالعرب لم يجبروك يوما على المشاركة في “كأس العرب” ولا في “قمة العرب” ولم يجبروك على الانضمام إلى “جامعة الدول العربية”.

والعرب لم يجبروك على الانضمام إلى الإسلام الذي هو دين العرب.

ولم يجبرك العرب على الانضمام إلى الأحزاب العربية مثل: حزب الشيعة، حزب السنة، حزب الخوارج، حزب الإباضية، حزب البعث العربي الاشتراكي، حزب الوهابية، حزب السلفية،….إلخ. 

أنت أيها الأمازيغي تتقرب من العرب وتتلصق بهم وتتزلف إليهم وتشارك في مسابقاتهم ومنظماتهم ثم تشتمهم وتنعتهم بالعنصريين لأنهم لم يعترفوا بالأمازيغية على أرضهم في قارة آسيا. هل تظن أن العرب مستلبون مثلك يقبلون بإقحام الهويات الأجنبية والقوميات الأجنبية و”الروافد” الأجنبية في دساتيرهم ودولهم وشؤونهم وأراضيهم مثلما تفعل أنت أيها الأمازيغي المستلب البائس التعيس؟! 

2 – أكاذيب أحمد عصيد:

أ – دْخولْ الصحة: “كأس العرب” حرام ولكن “الكأس العربية” حلال!

بدأ أحمد عصيد مقاله الضعيف بتهجم سخيف يدور حول الفرق بين “الكأس العربية” و”كأس العرب” والترجمة الإنجليزية Arab Cup المستعملة لدى الفيفا، وعلى أساس ذلك أرسل عصيد تهمة سخيفة إلى العرب (العرب الحقيقيين في آسيا) مفادها أن العرب اختاروا أن يسموها “كأس العرب” بدل “الكأس العربية” لأن العرب يريدون الاحتفاء بـ”عرقهم وأصولهم وأنسابهم دون أن يهتموا بمشاعر غيرهم من الأقوام”. أي أن أحمد عصيد يتهم هؤلاء العرب بأنهم عنصريون عرقيون فقط لأنهم اختاروا أن يسموا مسابقتهم الرياضية “كأس العرب”. وهذا التهافت الصبياني المراهق من طرف أحمد عصيد ينم عن عقدة متأصلة لديه تجاه العرب (العرب الحقيقيين) مع قدر لا بأس به من العنجهية و”دْخولْ الصحة” ومحاولة التحكم في تفاصيل شؤون العرب في آسيا. بينما نحن نعلم أن أهل كل لغة يختارون الأسلوب اللغوي المناسب لهم من حيث البلاغة أو المعنى أو الجمالية التعبيرية.

وبالتأكيد فعبارة “كأس العرب” أجمل من حيث البلاغة العربية بالمقارنة مع العبارات البديلة التي يطالب بها أحمد عصيد: “الكأس العربية”، “كأس شمال إفريقيا والشرق الأوسط”، “كأس الجزيرة العربية”، وهي كلها عبارات رديئة ركيكة متكلفة متصنعة يطالب بها أحمد عصيد بكل حزم وصرامة لاسترجاع كرامته الأمازيغية!

يترك أحمد عصيد المعركة حول مشاكل المغرب عند باب داره في المغرب ويريد مصارعة العرب في قطر حول تسمية “كأس العرب”!

وعلى سبيل المثال فإن عبارة AKERWAS IMAZIƔEN (كأس الأمازيغ) هي أيضا عبارة أمازيغية مناسبة إذا قررت الدول الأمازيغية تنظيم مسابقة رياضية أمازيغية يشارك فيها الأمازيغ لوحدهم أو تشارك فيها فرق أمازيغية وأخرى أجنبية من أوروبا أو أمريكا أو آسيا مثلا.

ولكن أحمد عصيد وأتباعه مفتونون ومنشغلون بالعرب لدرجة أن أحمد عصيد يريد أن يصحح للعرب لغتهم وأسماءهم.

وزيادة على ذلك فالعرب ليسوا جماعة عرقية (كما يدعي عصيد) وإنما العرب جماعة قومية / إثنية. فالعرق (the race) هو لون البشرة وشكل الجمجمة والجسم والجينات. أما القومية / الإثنية (ethnicity / nation) فهي لا تعني العِرق (اللون والشكل والجينات) ولا تتحدد به ولا تنبني عليه، وإنما القومية / الإثنية معناها: القبائل أو الشعوب التي تشترك في الأرض واللغة والثقافة.

إذن: العرب ليسوا عرقا بل هم قومية توجد في قارة آسيا.

وكل من يذهب إلى العرب ويتلصق بهم ويشارك في شؤونهم سيدمجه العرب في عروبتهم بدون إذن منه.

والأمازيغ أيضا ليسوا عرقا، وإنما الأمازيغ قومية تمتد عبر بلدان العالم الأمازيغي من مدينة Siwa المصرية إلى ليبيا (Libu) وتونس (Tunest) والجزائر (Dzayer) والمغرب (Murakuc) وموريتانيا / شنقيط (Cengiṭ) وجزر الكناري (Taknara) وبلاد الطوارق / أزاواغ (Azawaɣ) في الصحراء الكبرى.

وكل من يهاجر إلى بلاد الأمازيغ يصبح أمازيغيا تابعا لبلاد الأمازيغ. أما إذا رفض المهاجر الوافد اللاجئ أن يندمج في هوية أهل الأرض فالنتيجة يحددها الغالب ويخضع لها المغلوب. وغالبا ما ينتصر أهل الأرض على الوافد إذا اتحدوا أمامه وانتبهوا إليه. 

يريد أحمد عصيد أن يتحكم في الأسماء وعدد الحروف التي يختارها العرب في عقر دارهم لمسابقاتهم الرياضية ومؤتمراتهم السياسية العربية، رغم أن هذا شأن عربي آسيوي صرف لا دخل للأمازيغ فيه. ويحاول أحمد عصيد تهريب المشكل المغربي مع العروبة إلى مشكل في التسمية بين “كأس العرب” أو “الكأس العربية” بينما لا يجرؤ أحمد عصيد أن يسأل نفسه وأتباعه حول ما الذي يفعله المغرب في “كأس العرب” وفي “جامعة الدول العربية” أصلا.

ولماذا لا ينسحب المغرب من “جامعة الدول العربية”؟!

ولماذا يقحم المغرب نفسه في معمعات العرب الرياضية والسياسية أصلا؟!

لا. أحمد عصيد لا يجرؤ على المس بجوهر الأمور وبجوهر المشكل لأنه يعرف أن ذلك سيجر عليه غضب القصر الملكي وغضب أصدقائه في الأحزاب السياسية المغربية التابعة للقصر الملكي، وأيضا لأن أحمد عصيد يعرف أن الدعوة إلى انسحاب المغرب من عضوية “جامعة الدول العربية” سيفتح النقاش السياسي الهوياتي في المغرب (الذي يحاول عصيد وأمثاله التكتم عليه) وسيفتح النقاش السياسي حول فضيحة الهوية المغربية الخليطة التي توجد في ديباجة دستور المملكة المغربية الدكتاتورية، حيث نجد في ديباجة دستور المغرب أن هوية المغرب خليط مضحك من ثمانية شعوب: عربية، إسلامية، أمازيغية، صحراوية حسانية، أفريقية (أفارقة جنوب الصحراء)، أندلسية، عبرية (يهودية)، متوسطية.

هذه الهوية الخليطة الخلائطية الفضائحية المضحكة المتكونة من ثمانية شعوب هي هوية مفبركة مزورة صنعتها المملكة المغربية الدكتاتورية عام 2011 ووضعتها في دستور 2011 وهي هوية يقبل بها أحمد عصيد ولا يجرؤ على انتقادها. وبالتالي فالمغرب حسب هذه الهوية المفبركة الثمانية الأضلاع هو أيضا مغرب عربي مثلما أنه مغرب عبري ومغرب أندلسي مثلا!

وهكذا كما تلاحظون يسكت أحمد عصيد عن الكلام المباح ولا يخوض أبدا في جوهر الأمور بل يكتفي بالقشوريات مثل اسم “كأس العرب” لتسلية وإلهاء أتباعه. فالأستاذ أحمد عصيد يعرف أنه يقف على أرضية هشة ستتفتت وتسقط إذا خاض في كبائر الأمور مثل مهزلة عضوية المغرب في “جامعة الدول العربية” ومهزلة الهوية المغربية المفبركة المتكونة من 8 شعوب في الدستور المغربي الحالي!

المغرب طبعا بلد أمازيغي الهوية القومية، وليس عربيا ولا عبريا ولا يهوديا ولا إسلاميا ولا أندلسيا. ولكن أحمد عصيد يراوغ الحقائق ويقبل بالهوية الخليطة المفبركة المتكونة من 8 شعوب لأن أحمد عصيد يتبع سياسة القصر الملكي ولا يجرؤ على مخالفتها بالدعوة إلى إصلاحات جذرية بالمغرب.

وبدل الاعتراف بأن الخلل كائن في الدستور المغربي وفي النظام الملكي المغربي ذي النزعة التعريبية الفرنكوفونية فإن الأستاذ أحمد عصيد يستمر في التدليس وخلط الحقائق حيث قال في مقاله: “فالجامعة الملكية لكرة القدم المغربية لم تكن مرغمة على قبول تسمية تتناقض مع دستور البلاد”. وهنا يكذب عصيد كذبة بشعة حين يقول أن تسمية “كأس العرب” تتناقض مع دستور المملكة المغربية الدكتاتورية بينما الحقيقة هي أن ديباجة الدستور المغربي الحالي تقول بأن هوية المغرب تتكون من 4 مكونات و 4 روافد (أي من 8 شعوب في المجموع) وهي: عربية، إسلامية، أمازيغية، صحراوية حسانية، أفريقية (أفارقة جنوب الصحراء)، أندلسية (إسبانية)، عبرية (يهودية)، متوسطية (شعوب البحر المتوسط). أي أن العروبة موجودة في الدستور المغربي وبالتالي فالمغرب عربي جزئيا حسب هذا الدستور المغربي الفاسد. وبما أن المغرب عربي جزئيا حسب الدستور المغربي الفاسد فإنه لا يوجد تعارض دستوري مع مشاركة المغرب في “كأس العرب” 2021 أو في “جامعة الدول العربية”.

أما تناقض مشاركة المغرب في “كأس العرب” أو في “جامعة الدول العربية” مع الدستور فإنه كان سيكون صحيحا لو كان الدستور المغربي يقول مثلا: المغرب جمهورية أمازيغية وبلد أمازيغي وهويته القومية أمازيغية.

ولكن أحمد عصيد وأمثاله يعشقون تحويل الأسود إلى أبيض والأبيض إلى أسود والرمادي إلى أخضر والبنفسجي إلى أصفر. يعشقون قلب الحقائق لأن الحقائق على أرض الواقع مؤلمة أو محرجة لهم.  

الدستور المغربي الملكي الفاسد الذي كتب عام 2011 هو هزيمة للأمازيغ وكارثة على المغاربة يريد عصيد وأمثاله أن يصنعوا منه انتصارا زائفا للأمازيغ ومعلمة حضارية مغربية مزيفة.

هذه الحركات البهلوانية العصيدية تختصر مدى العناء الذي يتجشمه أحمد عصيد والحركة الأمازيغية لكي يقنعوا أنفسهم بأن الدستور المغربي جميل وأن النظام الملكي جميل وأن العيب في العرب وليس في النظام الملكي المغربي التعريبي الذي أقحم العروبة في دستور المغرب وجعل العروبة على رأس “مكونات” تلك الهوية المغربية المفبركة.       

ب – لماذا لا تزعجك “الألعاب الفرنكوفونية” يا أحمد عصيد؟

أحمد عصيد وأمثاله مشغولون بمصارعة طواحين الهواء.

وهكذا في محاولة عصيدية لضرب شرعية اسم “كأس العرب” بتقنية التأصيل الفقهي يقول أحمد عصيد في مقاله: “فتسميات الكؤوس الكثيرة عبر العالم تطلق على أساس ترابي ـ جغرافي وليس عرقي، فهناك كأس إفريقيا وكأس أوروبا….”.

ويستمر أحمد عصيد في تمريغ نفسه في الهراء العرقي حيث يدعو متهكما إلى فحص جينات كل اللاعبين المشاركين في “كأس العرب”. وهنا يتماهى أحمد عصيد مع ترهات وسخافات الفهم العامي السوقي السطحي للجينات وهو فهم ساذج غبي سطحي يملأ الفيسبوك واليوتيوب وينشره مساندو الأمازيغية والتعريبيون على حد سواء. بينما نحن نعلم أن مجال الجينات مجال علمي دقيق يشتغل بالدراسات الدقيقة والنسب المئوية (%)، فضلا عن أن الأبحاث الجينية مستمرة ومعقدة لا تصلح بتاتا لتحديد الهوية القومية. فالهوية القومية تتحدد بالأرض واللغة والثقافة والتاريخ والانتماء القبلي والوطني (فالقبيلة جزء من الوطن والشعب). والجينات لا تحدد من هو الأمازيغي ولا من هو العربي. وإنما المواطَنة الترابية واللغة والثقافة والتاريخ والانتماء القبلي والوطني هو الذي يحدد من هو الأمازيغي ومن هو العربي. ولهذا فإن كل سعودي هو عربي، وكل مغربي هو أمازيغي.

فقد شرحنا منذ قليل أن العرب ليسوا عرقا بل هم قومية. والأمازيغ أيضا ليسوا عرقا بل قومية.

إذن فاتهامات أحمد عصيد بأن العرب القائمين على تنظيم “كأس العرب” هم عنصريون عرقيون هي اتهامات باطلة. هذا فضلا عن أن أحمد عصيد بكلامه السخيف هذا يغلق الباب على حق الأمازيغ في تنظيم AKERWAS IMAZIƔEN (كأس الأمازيغ) حيث يمكن أن نسمح للأجانب بالمشاركة فيها مثلا.

وزد على ذلك أن “الألعاب الفرنكوفونية” نظمت لأول مرة في المغرب عام 1989 وشاركت فيها عدة مستعمرات سابقة لفرنسا وفرنسا نفسها والجزء الفرنكوفوني من بلجيكا بجانب دول أخرى مثل السنغال والطوغو والبينين وفيتنام والغابون. والدورة المقبلة من “الألعاب الفرنكوفونية” سيتم تنظيمها في غشت 2022 بجمهورية الكونغو – كينشاسا (التي كانت مستعمرة بلجيكية فرنكوفونية). وسيشارك فيها المغرب بالتأكيد إلا إذا قرر الشعب المغربي أن ينسحب من المنظمة الفرنكوفونية ومن التبعية لفرنسا ويؤسس جمهورية أمازيغية مغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة ومستقلة عن فرنسا والفرنكوفونية.

فالألعاب الفرنكوفونية مبنية على التبعية الاستعمارية لفرنسا (ولبلجيكا بالنسبة للكونغو كينشاسا) عبر أداة اللغة الفرنسية. وليست تلك “الألعاب الفرنكوفونية” مبنية على أي أساس جغرافي ولا ترابي إطلاقا.

هل يجب أن نذكر الأستاذ أحمد عصيد بأن كلمة Francophone تعني حرفيا “ناطق بالفرنسية”؟ فهل المغاربة فرنكوفونيون حقا حتى يشاركوا في “الألعاب الفرنكوفونية”؟!

لا يعقل أن الأستاذ أحمد عصيد ينسى أن كلمتي France و Francophone مشتقتان من الكلمة Franken التي سمي بها شعب جرماني أوروبي (في شمال فرنسا وألمانيا وهولندا وبلجيكا) وكان يسمى بالعربية سابقا: الفرنجة أو الإفرنج.

وزيادة على ذلك يتم منذ 2006 تنظيم الألعاب اللوسوفونية Lusofonia للدول الناطقة بالبرتغالية مثل البرازيل والبرتغال وأنغولا وتيمور الشرقية والموزمبيق. وكلها كانت مستعمرات برتغالية. وكلمة Lusofonia مشتقة من Lusitania الذي هو الاسم القديم للبرتغال ومن شعب Lusitani البرتغالي.

وهل يعرف الأستاذ أحمد عصيد وأتباعه “الألعاب المكابية” (اليهودية) Maccabiah Games والتي تعرف أيضا بالاسم Jewish Olympics أي “الأولمبيات اليهودية” وهي تنظم كل أربع سنوات في إسرائيل منذ 1932 وستنظم دورة جديدة في 2022. ورمزها المعروف هو النجمة السداسية اليهودية. وتنظم هذه الألعاب اليهودية تحت رعاية اللجنة الأولمبية الدولية وتشارك فيها عشرات الدول.

ثم ما رأي الأستاذ أحمد عصيد وأتباعه في “الألعاب العربية”؟ فهي تشمل عدة رياضات وتنظم منذ 1953. ونظمت دورة 1985 بالمغرب ودورة 2004 بالجزائر. فنحن نلاحظ أنهم سموها “الألعاب العربية” وليس “ألعاب العرب” (رغم أن المعنى العام يسير في نفس الاتجاه).

وهنا سنفهم أن اعتراضات أحمد عصيد وأتباعه في الحركة الأمازيغية الممخزنة حول عبارة “كأس العرب” هي مجرد محاولة تعبانة (عيانة بزاف) تدل على قلة حيلتهم وقلة شجاعتهم أمام المشكل العويص الذي هو إصرار النظام الملكي المغربي الدكتاتوري على تعريب وفرنسة المغرب وعلى إبقاء المغرب عضوا في “جامعة الدول العربية” (نادي مستعمرات الدولة الأموية) وفي “منظمة الدول الفرنكوفونية” (نادي مستعمرات فرنسا) حيث يشارك المغرب في “كأس العرب” و”الألعاب العربية” و”الألعاب الفرنكوفونية” ويبقى المغرب تابعا لسياسات وتأثيرات العرب وفرنسا في كل الميادين.

هذا هو المشكل السياسي العويص الذي يتهرب منه أحمد عصيد وأمثاله في الحركة الأمازيغية الملكية المولوية الممخزنة.

أما الحركات البهلوانية مثل إرسال رسالة إلى الفيفا لتغيير اسم “كأس العرب”، أو إرسال رسالة إلى “وكالة المغرب العربي للأنباء” لتغيير اسمها فهي ماكياج يحاولون وضعه على المخاط (لعكر فوق الخنونة).

المشكل المغربي هو النظام الملكي الدكتاتوري الذي ينهب أموال الشعب ويعتقل المناضلين والصحفيين ويمارس سياسة التعريب والفرنسة ويقحم المغرب في شتى المنظمات العربية والفرنكوفونية وينشر العربية والفرنسية والعروبة والفرنكوفونية في المغرب لتحويل المغاربة إلى فرنكوعرب.

والأستاذ أحمد عصيد والحركة الأمازيغية الممخزنة يساندون منذ سنوات فرنسة التعليم المغربي وتخليد اللغة الفرنسية بالمغرب ويساندون إنفاق أموال الدولة المغربية على ترسيم اللغة الفرنسية في مدارس وإدارات المغرب.

أما النظام الملكي الدكتاتوري فهو ينفذ “سياسة التعريب والفرنسة”. فالجزء التعريبي من تلك السياسة الملكية يرضي الإسلاميين والتعريبيين والبعثيين واليساريين ويغضب الحركة الأمازيغية والفرنكوفونيين (حزب فرنسا) والليبراليين. أما الجزء الفرنكوفوني من تلك السياسة الملكية فهو يرضي الحركة الأمازيغية والفرنكوفونيين (حزب فرنسا) والليبراليين ويغضب الإسلاميين والتعريبيين والبعثيين واليساريين. أما اللغة الأمازيغية فهي التي تدفع الثمن حيث إنها مقموعة محرومة من كل شيء إلا الفتات البخس الذي ينعم به عليها النظام الملكي، وهو فتات يعتبره أحمد عصيد وأتباعه إنجازات عظمى لصالح الأمازيغية. وهكذا يمسك النظام الملكي بالعصا من الوسط ويتحكم في جميع أزلامه وعبيده.

3 – ما الذي يحتاجه المغرب حقا؟

ما يحتاجه المغرب ليس هو “لعكر فوق الخنونة” (وضع الماكياج على المخاط) وتغيير الشكليات كتغيير اسم “كأس العرب” واسم “وكالة المغرب العربي للأنباء” واسم “شارع المغرب العربي” واسم “شارع فلسطين” واسم “زنقة حمد الدهلوس” واسم “ثانوية ليوطي”. فالشكليات يمكن تغييرها عند وجود نظام سياسي جمهوري صالح في المغرب بدل هذا النظام الملكي الفاسد. وإنما ما يحتاجه المغرب هو:

– إسقاط النظام الملكي المغربي بثورة شعبية عبر توحد القوى الوطنية المغربية وتحملها مسؤوليتها التاريخية.

– تأسيس الجمهورية الأمازيغية المغربية

Tagduda Tamaziɣt en Murakuc

وهي جمهورية موحدة من طنجة إلى الكويرة.

– انسحاب المغرب من عضوية “جامعة الدول العربية” (نادي مستعمرات الدولة الأموية).

– انسحاب المغرب من عضوية “منظمة الدول الفرنكوفونية” (نادي مستعمرات فرنسا).

– مجلس تأسيسي جمهوري أمازيغي مغربي يتكون من حكماء المغرب وخبرائه وعلمائه من كل الاتجاهات الفكرية.

– كتابة دستور مغربي جديد للجمهورية الأمازيغية المغربية الموحدة من طنجة إلى الكويرة يعترف بأن المغرب بلد أمازيغي وجمهورية أمازيغية ديمقراطية علمانية مبنية على حقوق الإنسان وحرية الأديان والعقائد والحريات السياسية والاقتصادية والفكرية والدينية.

– إدراج الحقوق الصحية في دستور الجمهورية الأمازيغية المغربية ومن بينها: الحق المطلق في رفض اللقاحات والأدوية، الحق في الحصول على اللقاحات والأدوية، منع تجريب اللقاحات والأدوية على البالغين بدون إذنهم وبدون إطلاعهم على المخاطر بالتفصيل، منع تجريب اللقاحات والأدوية على الأطفال، منع فرض الكمامات والأغطية على المواطنين بذرائع صحية، حق كل مواطن في حماية نفسه من الفيروسات والأوبئة بالطريقة التي يريدها، منع الإغلاقات الإجبارية للاقتصاد ومصالح المواطنين بذريعة الوباء، منع حبس المواطنين في بيوتهم بذريعة الوباء، منع التمييز بين المواطنين على أساس اختياراتهم الصحية والعلاجية والتلقيحية.

– تخصيص وزارة خاصة باللغة الأمازيغية تشرف على أكاديميات متعددة لنشر اللغة الأمازيغية بمنهج توحيدي متدرج لا يقصي أية لهجة أمازيغية جهوية.

– حل كل القضايا المثيرة للجدل مثل الراية الجديدة للجمهورية الأمازيغية المغربية، التطبيع مع إسبانيا، التطبيع مع إسرائيل، التطبيع مع فلسطين، التطبيع مع فرنسا….إلخ بمنهجية الاستفتاءات الشعبية الملزمة لرئيس الجمهورية الأمازيغية المغربية وحكومته.

– تحرير الأراضي الأمازيغية المغربية المحتلة من طرف إسبانيا (مليلية وسبتة وكل الجزر) بمنهجية دبلوماسية شجاعة وصارمة تربط التطبيع المغربي مع إسبانيا والتعاون الأمني معها باسترجاع جميع الأراضي الأمازيغية المغربية المحتلة من إسبانيا.

– حل مشكل الصحراء الأمازيغية المغربية مع الجزائر بمنهجية دبلوماسية تبتعد عن منطق التشنج والانتقامية وتسير وفق المنطق الأمازيغي والحقائق التاريخية الأمازيغية المغربية.

– حل المشاكل العالقة مع فرنسا وإسبانيا جذريا بما فيها جرائم فرنسا وإسبانيا في المغرب والثروات المغربية المهربة إلى فرنسا وإسبانيا. وربط أي تطبيع معهما بحلها.

– استرجاع الأموال والثروات التي نهبها محمد السادس والعائلة العلوية من مخابئها في الدول والأبناك الأجنبية.

– ترسيم الحدود مع موريتانيا بوضوح وفق جمهورية أمازيغية مغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة.

– الابتعاد عن مخططات تقسيم الجزائر والتخلي عن دعم الحركة الانفصالية الفرنكوفونية القبايلية.

– إقامة منظمات تعاونية اقتصادية وعلمية ولغوية ورياضية مع الدول الأمازيغية الشقيقة.

– دعم الأمازيغ الطوارق في مالي والنيجر وبوركينافاسو وربط العلاقات الاقتصادية واللغوية والسياسية معهم ومساعدتهم في الدفاع عن أنفسهم. 

– منع دخول السياح الجنسيين العرب والغربيين وغيرهم إلى المغرب، ومنع الدعارة الموجهة إلى الأجانب.

– منع إغراق المغرب بالمهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء وتشديد قوانين الهجرة وإرجاع المهاجرين الأجانب إلى بلدانهم الأصلية.

– إرجاع جميع الأراضي المنهوبة في المغرب إلى ملاكها الأصليين.

– خطة وطنية لتنمية عمرانية وفلاحية وصناعية للأقاليم المغربية المهمشة والفقيرة.

– تفكيك غابات مدن الصفيح والتجمعات العشوائية وتسهيل التنمية العمرانية.

– توزيع أراضي الدولة والعلويين والأحباس والأوقاف على ملايين الشباب المعطل.

– حماية عقارات المواطنين من السطو القانوني عليها بمبرر عدم التحفيظ العقاري وغيره.  

– نظام فدرالي للمغرب مثل النموذج الأمريكي أو الألماني أو النمساوي أو السويسري مع حفظ الوحدة الترابية الأبدية للجمهورية الأمازيغية المغربية.

– وضع عاصمة سياسية جديدة للجمهورية الأمازيغية المغربية خارج المدن الكبرى.

– تغيير عاصمة الجمهورية الأمازيغية المغربية إلى إقليم آخر كل عشر أو عشرين سنة لمنع تراكم الامتيازات الجهوية ولمحاربة الفساد البنيوي. 

أما التشويشات الشعبوية المداهنة للنظام الملكي التعريبي الفرنكوفوني التي ينشرها أحمد عصيد زعيم الحركة الأمازيغية الملكية المتمخزنة فلا تنطلي إلا على السذج والأميين والعاطفيين ويجب أن نستمر في كشفها وفضحها.

وأما المناورات السياسية والدعائية الأخرى التي يشنها أتباع النظام الملكي من إسلاميين (حزب الإسلام) وتعريبيين (حزب البعث) وفلسطينيين (حزب فلسطين) ويهود ملكيين (حزب إسرائيل) وفرنكوفونيين (حزب فرنسا) ومافيات اقتصادية مغربية (حزب الباطرونا) فيجب أن نستمر في تنبيه المغاربة إليها وتوجيه المغاربة نحو مشروع وطني موحد يستفيد منه الجميع وهو: الجمهورية الأمازيغية المغربية

TAGDUDA TAMAZIƔT EN MURAKUC

أي: جمهورية أمازيغية لكل المغاربة من طنجة إلى الكويرة.

COMMENTS